فَإِنْ نُهْزَمْ فهَزَّامُونَ قِدْماَ . . . وَإنْ نُغلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبينَا
فَمَا إن طبِنُّا جُبْنٌ ولَكنْ . . . مَنَايَانَا ودَوْلَةُ آخَرِينَا
وَمَن يُغْرَرْ برَيْبِ الدَّهْرِ يَوْماً . . . يَجِدْ رَيْبَ المَنُونِ لَهُ خَؤونَا
فَأَفْنَى ذَاكُمُ سَادَاتِ قَومِي . . . كَمَا أَفْنَى القُرُونَ الأوَّليِنَا
فَلَوْ خَلَدَ المُلُوكُ إذاً خَلَدْنَا . . . وَلَوْ بَقِيَ المُلُوكُ إذاً بَقينَا
الأجْدَعُ الهَمْدانيّ
رَدَدْتُ الحَيَّ حَيَّ بَني نُميْرِ . . . وَلَمْ أعْنُفْ بِهِمْ رَدًّا يَسِيرَا
وَقَدْ قَالَتْ نُوَيرَةُ لَيْس حَيٌّ . . . عَلَى الجُلَّى يَكُونُ لَنَا خَفيرَا
رَأَتْ رَجْرَاجَةً حَجَفاً وبَيْضاً . . . وَنَقْعاً بِالحُبَابَةِ مُسْتَدِيرَا
فَلاَ وَأَبِيكِ مَا طَلَعُوا لِشَرٍّ . . . وَهُمْ يُزجُجُونَ في غرْقي بَعيرَا
رَأَيتُ الذَّمَّ أغْبرَ جَأنِباهُ . . . وَكَانَ الحَمْدُ أَبْلَجَ مُسْتَنِيرَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 28
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٨