تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
فَطَارَ بِكَفَّي نَصْلُهُ ورِئَاسُهُ . . . وَفِي عُنْقِ سَعْدٍ غِمْدُهُ والرَّصَائِعُ أُعَوِّدُهُ الفِتْيَانَ بَعْدِي لِيفْعَلُوا . . . كَفعْلِي إذَا ما جَارَ في الحُكْمِ ظاَلِعُِ يُنَاشِدُني سَعْدٌ بِخُلَّةِ بَيْننا . . . وسِرْبالُ سَعْدٍ مِنْ دَمِ الجوْفِ ناقعُ وَسَائِلةٍ بالغَيْبِ عَنِّي وسَائِلٍ . . . بِنَاجِيَةَ الجَرْمِيِّ كَيْفَ يُماصِعُ عَبد الله بن سَبْرة الحَرشِيُّ وَيْلُ أمِّ جَارٍ غَدَاةَ الجَسْرِ فَارَقَنَي . . . أعْزِزْ عَلَىَّ بِهِ إِذْ بَانَ فَانْصَدَعَا يُمْنَى يَدَيَّ غَدَتْ مِنِّي مُفَارِقَةً . . . لَمْ أسْتَطِعْ يَوْمَ خِلْطَاس لَهَا تَبَعَا وَمَا ضَنِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ أُصَاحِبهَا . . . لَكِنْ حَرَصْتُ عَلَى أَنْ نَسْتَريحَ مَعَا وَقَائِلٍ غَابَ عَنْ شَأْنِي وَقَائِلَةٍ . . . هَلاَّ اجْتَنَبْتَ عَدُوَّ اللهِ إِذْ صُرِعَا فكَيْفَ أَتركُهُ يَمْشِي بِمُنْصُلِهِ . . . نَحوِْي وَأَجْبُنُ عَنْهُ بَعْدَ مَا وَقَعَا مَا كَانَ ذلِكَ يَوْمَ الرَوْعِ مِنْ خُلُقي . . . وَإِنْ تَقَارَبَ مِنَّي المَوْتُ فَاكْتَنَعَا وَيْلُ أمّهِ فَارِساً وَلّتْ كَتِيبَتُهُ . . . حَامَي وَقَدْ ضَيَّعُوا الأَحْسابَ فَارْتَجَعَا