المرَّارُ الفَقْعسِي
لاَ يَقْطعِ اللهُ اليَميِنِ التَّي رَمَتْ . . . عَلى قَضْبَةٍ قَدْ لاَنَ واشْتَدَّ عُودُهاِ
رَمَاهَا بمَطْرُورٍ أَمَازِقَ بينها . . . على عُدَوَاَء وَالعُتَيْرُ يَقُودُها
رَمَى رَمْيةٍ لَوْ قُسِّمَتْ بينَ عَامِرٍ . . . وَذُبْيانهَا لَم يَبْقَ إلاَّ شَرِيدُها
فَرْوَةَ بنَ مُسَيْك المُراديّ
مَرَرْن عَلَى لُفَاتَ وَهُنَّ خُوصٌ . . . يُنَازِ عْنَ الأعِنّةَ يَنْتَحِينَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 27
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٧