تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
بعض السعديتين سعد هوازن ، هي لعُبَيْد بن أَيُّوبْ إِنِّي وبُغْضِي الإنْسِ مَنْ بَعْدِ حُبّهم . . . وصَبْرِي عّمنْ كنتُ مَا إنْ أُزَايِلُهْ لَكَالصّقْرِ جَلَّى بَعْدَ ما صَادَ قُنْيَةً . . . قَدِيرَا ومَشْوِيًّا عَبيطاً خَرادِلُهْ أَهَابُوا بِهِ فَازْدَادَ بُعْداً وَهَاجَهُ . . . عَلَى النّأْيِ مِنْهُ صَوْتُ رَعْدٍ وَوَابِلُهْ أَلَمْ تَرَنِي حَالَفْتُ صَفْرَاَء نَبْعَةً . . . لَهَا رَبَذِيٌّ لَمْ تُقَلَّلْ مَعَابِلُهْ وَطَالَ احْتِضَانِي السَّيْفَ حَنَّى كَأَنَّما . . . يُلاَطُ بِكَشْحِي جَفْنُهُ وحَمَائِلُهْ أخُو فَلَوَاتٍ حَالَف الجِنَّ وَانْتَحَى . . . عَن الإنْسِ حَتَّى قَدْ تَقَضَّتْ وَسَائِلُهْ لَهُ نَسَبُ الإنْسيِّ يُعَرفُ نَجْرُهُ . . . وَللِجنِّ منْهُ شَكْلُه وشَمَائلُهْ درَّاج الضِّبَابيّ أَبِلغْ بَنِي عَمْرِو إذَا مَا لَقِيتَهُمْ . . . بِآيَاتِ كَرَّاتِي إذَا الخْيلُ تُقْدَعُ