الخُرَيْميُّ
أُضَاحِك ضَيفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِ . . . وَيُخْصِبُ عِنْدِي والمَحَلُّ جَدِيبُ
وَمَا الخِصْبُ للأَضياف أَنْ يكْثُرَ القَرى . . . وَلكنِمَّا وَجْهُ الكَريِمِ خَصِيبُ
دُرَيْدُ بن الصّمَّة
أَعاذِلَ كِمْ مِنْ نَارِ حَرْبٍ غَشيِتُها . . . وَكَمْ لِيَ مِنْ أَغَرَّ محَجلِ
وَإِن تَسْأَلِي الأقْوَامَ عَنَّي فَإنّنِي . . . لَمُشتَركٌ مَالي فَدُونَكِ فَاسْأَلي
وَإِنَّي لَعَفُّ عَنْ مَطَاعِمَ تُتَّقَى . . . وَمُكْرِمُ نَفْسي عَنْ دَنِيَّاتِ مَأْكَلِ
وَمَا إنْ كَسَبْتُ المَالَ إلاَّ لبِذْلِهِ . . . لطِارِقِ لَيْلٍ أَوْ لِعَانٍ مُكَبَلِ
الكُمَيْتُ ، في خالد بن عبد الله
لاَ عَيْنُ نَارِكَ عَنْ سَارٍ مُغَمّضَةٌ . . . وَلا مَحِلَّتُكَ الطّاطَا وَلاَ الدّغَلُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 273
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٧٣