تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
تَحْيَ وُفَودُكَ وَالنَّيرَانُ مَيّتَةٌ . . . إذا أنَاخَ بِجُنْح اللَّيْلَةِ الطَّفَلُ لَمَّا عَبَأْتَ لِقَوْسِ المَجْدِ أَسْهُمهَا . . . حينَ اُلجدُودُ عَنِ أحْسَابِ تَنْتَضِلُ أَحْرَزْتَ مِنْ عَشْرِهَا تِسعا ًووَاحِدَةً . . . فَلاَ العَمَى لَك مِنْ رَامٍ وَلا الشَّلَلُ أَنَسَيتْنَا في النَّدَى أَسْلافَ أَوَّلِنا . . . فَأَنْتَ لِلْجُودِ فِيما بَعْدَنَا مَثَلُ صَفْوَان بن أُمّية الدِيّليّ سَأَلْتُ أَبِى وَسَلَ أبِى أَبَاهُ . . . عَنَ آلِ مُحَرَّثٍ جَدًّا فَجَدَّا فَأَخْبَرَني وَأَخْبَرَهُ أَبُوهُ . . . كَذلِكَ قَالَ لي وَاللهِ جَهْدَا بَأَنَّهُمُ إِذَا نُسِبُوا أنَاسٌ . . . كِرَامٌ أُشْبِعُوا كَرَماً وَمَجْدَا وقال تَأبىَ خَلاَئقُ خَالِدٍ وَفَعَالُه . . . ُ إلاَّ تَجَنُّبَ كُلَّ أَمْرٍ عَائِبِ وَإِذَا أحَضَرْنَا البَابَ غَدَائِهِ . . . أَذِنَ الغَدَاءُ لَنَا بِرَغْمِ الحَاجِبِ