تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وقال تَرى المِنْبَرَ الشَّرقِيَّ يَخْتَالُ أَنْ يَرَى . . . جَبِينَكَ يَوْماً حَاسِراً وَمُعَمَّمَا وَحُقَّ لَهُ مِنْ مِنْبَرٍ أَنْتَ زَيْنُهُ . . . وَحُقَّ بِأَنْ يَحْتَالَ أَوْ يَتَفَخَّمَا أَخَالدُ لَوْلاَ أَنتَ مَا قَامَ قَائِمٌ . . . لِيَرْأَبَ صَدْعاً مِنْ زُجَاجٍ وَلاَ دَمَا بِكَ اللهُ أَحْيَ الجُودَ بَعْدَ مَمَاتِهِ . . . وَقَدْ بَارَتِ الأَحْسَابُ إلا تَوَهُّمَا أنشد لُمقَاتلٍ يَغْدُو إِذَا مَا خِلاَجُ الشَّكِّ عَنَّ لَهُ . . . عَلَى صَرِيمَةِ أمْرٍ غِيْرِ مَرْدُودِ رَكَّابُ مَا تَكْرَهُ الأَبْطَالُ يُقْدِمُهُ . . . رَأْىٌ جَمِيعٌ وقَلْبٌ غَيرُ رِعْدِيدِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 275 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي