تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ابن سوّار ، مولى بنى المغيرة ، في بني مُطيع حَرَامٌ كَنَّتيِ مِنّي بِسُوءٍ . . . وَأَذْكرُ صَاحِبِي أبَداً بِذَلمِ لَقَدْ أكْرَمْتُ وُدَّ بَنَِى مُطِيعٍ . . . طَوَالَ الدَّهْرِ للرَّجُل الحَرَامِ وَخَزَّهُمُ الَّذِي لَمْ يشتَرُوهُ . . . وَمَجْلِسَهُمْ بِمُعْتَلجِ الَّظلاَمِ وَرِيقٌ عُودُهُم أَبَداً رَطيِبٌ . . . إِذَا مَا اغْبَرَّ عِيدَانُ اللِئَامِ أبو العباس المخزوميّ المكفوف كَسَتْ أَسَدٌ إِخْانَنَا وَلَوَ انَّنيِ . . . بِبَلْدَة إِخْوَانيِ إِذاً لَكْسِيتُ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الَحيَّ حَيّاً تَحَمَّلُوا . . . إلى الشَّأْمِ مَظْلُومِينَ مُنْذُ بُرِيتُ أَحَثَّ عَلَى خَيْرٍ وَأَعطَى لِنَائِلٍ . . . وَأعْلَمَ بِالمِسْكِينِ حَيْثُ يَبِيتُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 271 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي