رَافِعُ بن هُرْيمٍ اليَرْبوعِيّ
بَنِي عَاصِمٍ مَنْ تُرْسِلُونَ مِنَ المَدَى . . . مَعَ الخيْلِ يَجْرِي مِثْلَ مَا كُنْتُ جَاريَا
لَهُ مِثْلُ طَرْفِي سَامِياً عِنْدَ غَايَتي . . . وَطُولِ عِنَانِي وَاَرْتَفَاعِ غُبَاريَا
آخر
إذَا كَانَ لَوْني كُلَّ لَوْنٍ وَبُدّلَتْ . . . تريد عليّ حُمْرَتي وَاصْفِرَاريَا
فَسِرّي كإِعْلاَني وتِلْكَ سَجِيِتي . . . وَإظْلامُ لَيْلى مِثْلُ ضَوءِ نَهَارِيَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 272
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٧٢