ابن مَيَّادة
لاَنَتْ وَغَرَّقَهَا النَّعِيمُ وَشُرَّبَتْ . . . طِيبَ العِراقِ فَنِعْمَ غُصْنُ العَاضِدِ
مَنْ كَانَ أَخْطأَهُ الرَّبِيعُ فَإنَّهُ نُصِر الحِجَازُ بِجُودِ عَبْدِ الوَاحِدِ
وَمَلَكْتَ مَا بَيْنَ العِرَاقِ وَيَثْرِبٍ . . . مُلْكاً أَجَارَ لِمُسْلِمٍ وَمُعَاهِدِ
عبد الله بن الزَّبِير
أَلَمْ تَرَ أَنَّ المَجْدَ أَرْسَلَ فَانْتَقَى . . . خَلِيلَ صَفَاءٍ وَأْتَلَى لاَ يُزَايِلُهْ
تَخَيَّرَ أَسْمَاَء بْنَ حِصْنٍ فَبُطّنَتْ . . . بِفِعْلِ النَّدَى أَيْمَانُهُ وَشَمَائِلُهْ
تَرَى البَازِلَ البُخْتيَّ فَوْقَ خِوِانِهِ . . . مقَطّعَةً أَعْضَاؤُهُ وَمَفَاصِلُهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 270
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٧٠