تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وقال حَمْرَاءُ تَامِكَةُ الشَّنَامِ كَأَنَّهَا . . . جَمْلٌ بَهَوْدَجٍ أهْلِهِ مَظْعُونُ جَادَتْ بِهَا عِنْد الوَدَاعِ يَكِيِنُهُ . . . كِلْتَا يَدَيْ عُمَرَ الغَدَاةَ يَميِنُ تَاللهِ أَعْطَى مِثْلَهَا في مِثْلِهِ . . . إِلاَّ كَرِيمُ الخِيمِ أوْ مَجْنُونُ ابن الَّطثْريَّة ، وكان إِذا ركبِه دَيْنٌ شَدَّ على مال أخيه ثَور نُغِيرُ عَلى ثَوْرٍ وَثَوْرٌ يَسُرُّنَا . . . وَثَوْرٌ عَلَيْنَا في الحَيَاةِ صَبُورُ وَذِلِك دَأْبِي مَا حَييتُ وَمَا مَشَى . . . لِثَوْرٍ عَلى عَفْرِ التُّرَابِ بَعِيرُ قَضَى غُرَمَائِي حُبُّ أَسْمَاَء بَعْدَمَا . . . تَجَرَّدْتُ في ظُلْمٍ وَفُجُورُ وَكُنْتُ إِذَا حَلَّتْ عَلَىَّ دُيُونُهمْ . . . أَضُمُّ جَنَاحَي طَائِرٍ فَأَطِيرُ