تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
مَطَر بنُ أشْيَم فِدى لِمَرْوَانَ إِذْ يَعْلُو جَمَاجِمَهُمْ . . . بِالمَشْرَفِيَّةِ مِنّي الأهْلُ وَالنَّعُم ثُمَّتَ وَافَى عُكَاظاً غَيْرَ مُخْتَشِعٍ . . . يَمْشِي العِرضْنَةَ فىِ عِرْنيِيِنهِ شِمَمُ الفَخْرُ أوَّلهُ جَهْلٌ وَآخِرُهُ . . . حقْدٌ إِذَا تُذْكَرُ الأقوَامْ وَالكَلِمُ اللَّعينُ المِنْقَرِيَّ أَتَانَا ابْنُ أَرْضٍ يَطْلُبُ الزّ ادَ بَعْدَمَا . . . تَرَامَتْ بِهِ دَيْمُومَةٌ وَأَجَالِدُ وَمِنْ نَفْنَفٍ مَرْتٍ سُهُوبٍ كَأَنَّهَا . . . مَزَاحِفُ هَزْلَى بَيْنُهَا مُتَبَاعدُ فَفُلْتُ لِعَبْدَيَّ اقْتُلاَ دَاَء بَطْنِهِ . . . وَأعْفَاجَهُ اللاِتي لَهُنَّ رَوَاعِدُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 267 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي