تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
آخر بَاتُوا ثَلاَثَ مِنًى بِمنَزِلِ غِبطَةٍ . . . وَهُمُ عَلى غَرَضٍ لَعَمْرُكَ مَاهُمُ مُتَجَاوِرِينَ بَغَيْرِ دَارِ إِقَامَة . . . لَوْ قَدْ أَجَدَّ تَرَحُّلٌ لَمْ يَنَدَمُوا وَلَهُنَّ بِالبَيْتِ العَتِيقِ لُبَانةٌ . . . وَالرُّكْنُ يَعْرِفُهُنَّ لَوْ يَتَكَلَّمُ لَوْ كَانَ حَيَّا قَبْلَهُنَّ ظَعَائناً . . . حَيّا الحَطِيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمْزَمُ أبو الحَجنْاء ، مولى هارون الرشيد ، في إسحاق ابن الصَّبّاح ، وهو نُصَيْبٌ الصغير كَأَنَّ ابْنَ صَبّاحٍ وَكِنْدَةُ حَوْلَهُ . . . إِذَا مَا بَدَا بَدْرٌ تَوَسَّطَ أَنْجْماَ عَلى أَنَّ لِلْبَدْرِ المُحَاقَ ، وَأنَّهُ . . . تَمَامٌ فَمَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَتَمُّمَا تَرَى المِنْبَرَ الشَّرْقيَّ يَهْتَزُّ تَحْتَهُ . . . إِذَا مَا عَلاَ أعْوَادَهُ وَتَكَلَّماَ وَأَنْتَ ابْنُ خَيْرِ النَّاسِ إلاَّ نُبُوَّةً . . . ومِنْ قَبْلِهَا كُنْتَ السَّامَ المُقَدَّمَا