آخر
بَاتُوا ثَلاَثَ مِنًى بِمنَزِلِ غِبطَةٍ . . . وَهُمُ عَلى غَرَضٍ لَعَمْرُكَ مَاهُمُ
مُتَجَاوِرِينَ بَغَيْرِ دَارِ إِقَامَة . . . لَوْ قَدْ أَجَدَّ تَرَحُّلٌ لَمْ يَنَدَمُوا
وَلَهُنَّ بِالبَيْتِ العَتِيقِ لُبَانةٌ . . . وَالرُّكْنُ يَعْرِفُهُنَّ لَوْ يَتَكَلَّمُ
لَوْ كَانَ حَيَّا قَبْلَهُنَّ ظَعَائناً . . . حَيّا الحَطِيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمْزَمُ
أبو الحَجنْاء ، مولى هارون الرشيد ، في إسحاق ابن الصَّبّاح ، وهو نُصَيْبٌ الصغير
كَأَنَّ ابْنَ صَبّاحٍ وَكِنْدَةُ حَوْلَهُ . . . إِذَا مَا بَدَا بَدْرٌ تَوَسَّطَ أَنْجْماَ
عَلى أَنَّ لِلْبَدْرِ المُحَاقَ ، وَأنَّهُ . . . تَمَامٌ فَمَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَتَمُّمَا
تَرَى المِنْبَرَ الشَّرْقيَّ يَهْتَزُّ تَحْتَهُ . . . إِذَا مَا عَلاَ أعْوَادَهُ وَتَكَلَّماَ
وَأَنْتَ ابْنُ خَيْرِ النَّاسِ إلاَّ نُبُوَّةً . . . ومِنْ قَبْلِهَا كُنْتَ السَّامَ المُقَدَّمَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 266
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٦٦