تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وقال آلُ المُهَلَّبِ قَوْمٌ إِنْ مَدَحْتَهُمُ . . . كَانُوا الأكَارِمَ آبَاءً وَأجْدَاَدا إِنَّ العَرَانِينَ تَلقَاهَا مُحَسَّدَةً . . . وَلاَ تَرَى لِلِئَامِ النَّاسِ حُسَّادَا كَمْ حَاسِدٍ لَهُمُ يَعْيَ بِفَضْلِهِمِ . . . مَا نَالَ مِثْلَ مَسَاعِهِمْ وَلاَ كَادَا عقَيِل بنُ عَتّاب فِدَاءُ أبِى لِلْحَضْرَمِيّ بن عَامرٍ . . . وأمَي عَلَى سَاقٍ وَمَا وَلَدَتْ أُمّي كَسَا جلْدَهُ وَالرَّأْسَ حَتَّى كَأَنَّمَا تَلَبَّسَ نَاراً أوْ تَقَنَّعَ في فَحْمِ فَجَاَء إلى شَيْبَانَ تُرْقِلُ حَوْلَهُمْ . . . كَتَائِبُهُ مِثْلَ الهِجَلنِ مِنَ الأُدْمِ يَشُدُّ عَلَيْهِمْ وَهْوَ في كلَّ شَدَّةٍ . . . يَزِيدُ لَهُمْ كَلْماً وَيَصْدُرُ عَنْ حِلْمِ زُهَيْر بن جَنَاب الكلبيّ إِنَّ بَنِي مالكٍ تَلْقَى غَزِيَّهُمُ . . . في الزَّادِ فَوْضَى ، وَعِنْدَ المَوْتِ إِخوَانَا