أبو غزالة السَّكُوني ، في بني شيبان
فَإنْ تَسْأَلْ تُجِيبَ بِناً فَإنَّا . . . كَفَاناً اللهُ والقَوْمُ الكِرَامُ
تَرَدَّيْنَا بِهَمَّامٍ رِدَاءً . . . وَمِنْ هِنْدٍ يُؤزِّرُناً قِيَامُ
أنَاسٌ يَزْرَعُونَ الجَارَ زَرْعاً . . . فَتَمَّ العُرْفُ وامْتَهَدَ السَّنَامُ
زُمَيل بن أمِّ دينار
رَأَيْتُ أبَا شَقْرَاَء أبْصَرَ حَجَتِيس . . . عَشيَّةً ثَلْجٍ سَاقِطٍ وَدَبُورِ
أغَرَّ هِجَاناً خَرَّ من بَطْنٍ حُرَّةٍ . . . إلى كَفِّ أُخْرَى حُرَّةٍ بِهَيرٍ
فَقَالَتْ خُذَاهُ فَانْشَعَاهُ ، فَأَسْرَعَا . . . بِمِسْكٍ وَكَافُورٍ وَمَاءِ غدَِيرِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 248
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٤٨