عبد الله بن الزبير
إذَا مَاتَ ابْنُ خَارِجَةَ بْنِ حصِنٍ . . . فَلاَ مَطَرتْ عَلى الأرْضِ السَّمَاءُ
وَلاَ جَاَء البَشِيرُ بِغُنْمِ جَيْشٍ . . . وَلاَ حَمَلَتْ عَلى الطُّهْر النِّسَاءُ
فَيَوْمٌ مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ رِجَالٌ . . . كَثيرٍ عِنْدَهُمْ نَعَمٌ وَشَاءُ
فَبُورِكَ فِي بَنيِكَ وَفِي أبِيهِمْ . . . إذَا ذُكِرُوا وَنَحْنُ لَكَ الفِدَاءُ
زياد الأعجم ، ( لبكر بن النَّطَّاح )
كَرِيمٌ إذّا مَا جِئْتَ للِخْيْرِ طَالِباً . . . حَبَاكَ بِمَا تَحْوِى عَلَيْهِ أنَامِلُهْ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ رُوحِهِ . . . لَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللهَ سَائِلُهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 247
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٤٧