رجل من باهلة
رَأيتُ رِجَالاً يُكْتَفُونَ عَنِ النَّدَى . . . كِتَافَ الأُسَارَى والسَّوامُ كَثيِرُ
يَقُولُونَ إنَّ العَامَ أخْلَفَ نَوْءُهُ . . . وَمَا كُلُّ عَامٍ رَوْضَةٌ وَغَدِيرُ
وقال
مَا جَاَءنَا مِنْ نَحْوِ أرْضِكَ صَادِرٌ . . . ولاَ وَارِدٌ إلاَّ بِذَمِّكَ يَا عَمْرُو
وَتكْعَمُ كَلْبَ الحَيِّ مِنْ خَشْيةِ الرَّدَى وَنَارُكَ كَالعَذْرَاءِ مِنْ دُونِها سِتْرُ
أنسُ بن عباس ، وتروى للعباس بن مرداس ، في عُتَيْبَة حين أسَر أنسَ بن العباس الأصمَّ الرِّعْلِيَّ
أَبْلغْ سَرَاةَ بَنِي شِهَابٍ كُلَّهَا . . . وَذَوِي المَثَالَةِ مِنْ عَتَّابِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 231
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٣١