مَا إنْ رَأيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِغَادِرٍ . . . كَعُتَيْبَةَ بنِ الحارثِ بن شَهابِ
جَلَّلْتَ حَنْظَلَة الإسَاَءةَ كُلَّها . . . وَدَنِسْتَ آخِرَ هذِهِ الأحْقَابِ
بِأسْتِ الَّتي وَلَدَتْكَ وآسْتِ قَبِيلَةٍ . . . تَرَكُوكَ تَسْلُبُهُمْ مِنَ الأحْسَابِ
خوليُّ بن أوس بن سهلة الطائيّ
لَحَا اللهُ أوْسَ بْنَ الحُدَيْبَاءِ ثَائِراً . . . وَأوْسَ بْنَ عَمَّار وَأوْسَ بن جَابِرِ
وَأوْسَ بْنَ سُعْدَي إنَّهُ كَانَ جَارَهُ . . . وَثَمَّتَ مَا آسَى جِوَارُ المُجَاوِرِ
لَحَا كُلَّ أوسٍ نَالَ مِنْهُ ذِمَامَهُ . . . كَحَلْيِ الرُّخَامَي غِبَّ طَلِّ وَمَاطِرِ
عامر بن جُوَين الطائيُّ
أَلاَ مَنْ مْبِلغٌ عَنِّي رَسُولاً . . . جَدِيلةَ كَيْفَ تَبْغُونَ الفَسَادَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 232
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٣٢