تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
قُبَيَّلةٌ لاَ يَغْدِرُونَ بِذِمَّةٍ . . . وَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ وَلاَ يَرِدُونَ المَاَء إلاعَشِيَّةً . . . إذَا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهلِ ثَعَافُ الكِلاَبُ الضَّارِياتُ لُحُومَهُمْ . . . وَيَأكُلنَ مِنْ عَوْفٍ وكَعْبِ بن نَهْشَلِ أُولئِك إخْوَانُ الذَّلِيلِ وَأُسْرَةُ اللّئيمِ وَرَهْطُ الخَائِنِ المُتَذَلِّلِ ومَا سُمِّيَ العَجْلاَنَ إلاَّ لِقَولِهِمْ : . . . خُذِ القَعْبَ وَاحْاُبْ أيُّها العَبْدُ واعْجَلِ عوف بن الأحوص الكلابيّ ، في بني يزيد بن الصَّعِق حَدَّثْتُمُونِي أنَّ شَأْنَ أبِيكُمُ . . . ثَمَلٌ وَأَحْسَبُ أنَّهُ لَمْ يَفْعَلٍ أبَنِي قَتِيلِ . . إنَّ أبَاكُمُ . . . بالجِزْعِ مِنْ نَجْرَانَ لَمَّا يُنْقَلِ طَلَبُوا . . . حِينَ انْتَشَى . . . . . حُمْرٍ كَسُوقِ الحثْيَلِ كان رجل من أهل اليمن نزل بيزيد بن الصعق فلم يحسن جواره ، فلقيه الرجل بعد ذلك باليمن ، فسلمه إلى عبيد له فما زالوا . . حتى مات ، على ما يقال .