تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
مَا جَمَلٌ جَوْنٌ تَوَسَّدَ لُمْعَةٌ . . . بآكَلَ مِنْ عَوْفٍ إذَا حانَ مَأْكَلُ لَهُ شَعَرٌ في حَاجِبَيهْ ، وَلَحْيُهُ . . . كَقُنَّةِ وَقْطٍ وَهْوَ أَزْعَرُ مِنْ عَلُ فَلَيْتَ عُرافاً مِنْ جَزورِ سَمِينَةٍ . . . بِكَفَّيْكَ يَوْمَ الرَّمْلِ إذْا أَنْتَ مُرْمِلُ وَمُوسَى رَمِيضاً بِاليدَيْنِ وَألَيةٌ . . . فَأنْظُرَ إنْ لاَقَيْتَهَا كَيْفَ تَفْعَلُ زِيادة بن زيد العُذْريّ وَمَا ثَنَي رَثَيانٌ مِنْهُمُ غَضَبي . . . وَلاَ بَنُو قُنْفُذِ فَسْوُ العَصَافِيرِ قَوْمٌ إذَا غَضِبُوا دُقّتْ أُنُوفُهُمُ . . . دَقَّ المُضَبِّبِ أسْتاهَ المَسَامِيرِ