تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
شَبيب بن البَرْصَاء لَعَمْرِي لَقَدْ كَانتْ سُهَيَّةُ أوْضَعَتْ . . . بِأَرْطَاةَ في رَكْبِ الخيَانَةِ وَالغَدْرِ أتَنصُرُ مِنِّي مَعْشراً لَسْتَ مِنْهْمُ . . . وَغَيْرُكَ أَوْلَى بالحَفِيظَةِ والنَّصْرِ فَمَا أنتَ بالطِّرْفِ الكَرِيِمِ فيُشتَرَى . . . لِفِحْلَتِهِ وَلاَ الجَوَادِ الذَِّي يَجْري دِعْبِل تِهْتُمْ عَلَيْنَا بأَنَّ الذِّئْبَ كَلَّمَكُمْ . . . فَققد ، لَعَمْرِي ، أبُوكُمْ كَلَّمَ الذَّيبَا فَكَيْفَ لَوْ كَلَّمَ اللَّيْثَ الهَصُورَ ، إذاً . . . تَرَكْتُمُ النَّاسَ مَأْكُولاً وَمَشْرُوباً هَذا السُّنَيْديُّ لاَ يَسْوَى إتَاوَتَهُ . . . يُكَلِمُّ الفِيلُ تَصْعِيداً وتَصْوِيبَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 214 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي