وقال
وَمَا تُنْسِنَا الأيَامُ لاَ نَنْسَ جوعَنَا . . . بِدَارِ بَنِي بَدْرِ وَطُولَ التَّلَدُّدِ
ظَلِلْنَا كَأنَّا بَيْنَهُمْ أَهْلُ مَأتَمٍ . . . عَلَى مَيِّتٍ مُسْتَوْدِع بَطْنَ مُلْحَدِ
يُحَدِّثُ بَعْضٌ بَعْضَنَا عن مُصَابِهِ . . . ويَأْمُرُ بَعْضُ بَعْضَنَا بالتَّجَلُّدِ
عَمِيرةُ بن جُعَيْل التَّغْلَبي
كَسَا الله حَيَّى تَغْلِبَ ابنَةِ وائلِ . . . مِنَ اللُّؤْمِ أظْفَاراً بِطيئاً نُصُولُهَا
النَّجاشيُّ الحارثيّ
إذَا اللهُ عَادَى أهْلَ وَدِقّةٍ . . . فَعَادَى بَني العَجْلاَنِ رَهْطَ ابِن مُقْبِلِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 215
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢١٥