يزيد بن عمرو النخعيّ
لَقَدْ كَذَبَ المَعَاشِرُ حِينَ قَالوَا . . . عَلىٌّ وَالمُخَارِقُ سَيِّدَانِ
هُمَا حَجَرَانِ مِنْ جَبَلَيْ طُمَيّ . . . إذَا قِيلَ أرْشَحَا لاَ يَرْشَحَانِ
هُمَا مَجْنَى مُحَلِّقَةٍ سَحُوقٍ . . . بَعِيدٍ نَفْعُها مِنْ كُلِّ جَانِ
فَلَوْلاَ البُخْلُ إنَّ البُخْلَ عَارٌ . . . أَبَا عَمْرِو إذّا أعْجَبْتُمَاني
الأسْعر الجعفيّ
كفَيْتُ حَزِيماً وَمُرَّانَهَا . . . مِرَاساً وَخَليْتَهُمْ للِفَخَارِ
فَلاَ تَدْعُوَنْهُمْ إلى نَجْدةٍ . . . وَلكِنْ فَهَيِّبْ بِهِمْ مَنْ تُجارِي
زَعَانِفُ سُودٌ كَخَبْثِ الحَدِيدِ . . . يَكْفي الثَّلاَثَةَ شِقُّ الإزَارِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 213
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢١٣