عَلَى مَنْهَلٍ عَذْبِ الشَّرِيعَةِ بارِدٍ . . . هُوَ المُسْتَقَى لاَ حَيْثُ يَسْتَقِيَانِ
فَإنَّ عَلَى المَاءُ الَّذي تَرِدَانِهِ . . . غَرِيماً لَوانيِ الدَّيْنَ مُنْذُ زمَانَ
لَطِيفَ الحشَا عبْلَ الشَّوَى طَيِّبَ اللَّمَى . . . لَهُ عِلَلٌ لاَ تَنْقَضِي لأِوَانِ
وقال آخر
لَقَدْ زَادَنيِ وَجْداً بَبقْعاَء أنَّهُ . . . رَأيتُ مَطَايَانَا بلينَةَ ظُلَّمَا
أَلاَ لاَ أرَى مَاَء الحَرادِيّ شَافيِاً . . . قُلوباً إلى أحْوَاضِ بَقْعَاءُ نُزَّعَا
فَمَنْ جَاَء مِنْ مَاءِ الشِّباكِ بِشَرْبةٍ . . . فَإنَّ لَهُ مِنْ مَاءِ لِينَة أرْبَعا
امرأة من طيء
فَمَا مَاءُ مُزْنٍ مِنْ شَمَارِيخٍ . . . تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوَالِ الذَّوَائِبِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 202
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٠٢