تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
عَلَى مَنْهَلٍ عَذْبِ الشَّرِيعَةِ بارِدٍ . . . هُوَ المُسْتَقَى لاَ حَيْثُ يَسْتَقِيَانِ فَإنَّ عَلَى المَاءُ الَّذي تَرِدَانِهِ . . . غَرِيماً لَوانيِ الدَّيْنَ مُنْذُ زمَانَ لَطِيفَ الحشَا عبْلَ الشَّوَى طَيِّبَ اللَّمَى . . . لَهُ عِلَلٌ لاَ تَنْقَضِي لأِوَانِ وقال آخر لَقَدْ زَادَنيِ وَجْداً بَبقْعاَء أنَّهُ . . . رَأيتُ مَطَايَانَا بلينَةَ ظُلَّمَا أَلاَ لاَ أرَى مَاَء الحَرادِيّ شَافيِاً . . . قُلوباً إلى أحْوَاضِ بَقْعَاءُ نُزَّعَا فَمَنْ جَاَء مِنْ مَاءِ الشِّباكِ بِشَرْبةٍ . . . فَإنَّ لَهُ مِنْ مَاءِ لِينَة أرْبَعا امرأة من طيء فَمَا مَاءُ مُزْنٍ مِنْ شَمَارِيخٍ . . . تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوَالِ الذَّوَائِبِ