تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
بِمُنْعَرَجٍ أوْ بَطْنِ وَادٍ تَحَدَّرَتْ . . . عَلَيْهِ رِيَلحُ الصَّيف مِنْ كُلِّ جَانِبِ نَفَى نَسُمَ الرِّيحِ القَذَى عَنْ مُتُونِهِ . . . فَلَيسَ به عَيْبٌ تَرَاهُ لِشَارِبِ بِأَطْيَبَ مِمَّنْ يَقْصُرُ الطَّرْفَ دُونَهُ . . . تُقَى اللهِ وَاسْتِحْياءُ بَعْضِ العَوَاقِبِ المجنون أيَ حُبَ لَيْلَى عَافِني قَدْ قَتَلْتَنِي . . . فَكَيْفَ تُعَافِيني وَأَنْتَ تَزِيدُ أرَاكَ عَلَى نِيَرَيْنِ وَالحُبُّ كلُّهُ . . . عَلَى وَاحِدِ يَبْلَى وَأنْتَ جَدِيدُ أبو الدلهاث أَلَمْ تَرَنِي عَلَى كَسَلِي وَفتْرِي . . . أجَبْتُ أبَا حُذَيْفَةَ إذْ دَعَانِي