تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وَكُنْتُ إذَا دُعِيتُ إلى نَبيذٍ . . . أجَبْتُ وَلَمْ يَكُنْ مِنِّي توَانِي كَأَنَّا مِنْ بَشَاشَتِنَا ظَلِلْنَا . . . بَيوْمٍ لَيْسَ مِنْ هَذَا الزَّمَانِ عبد الله بن عزرة الجعدي أيا رَبَّ عِيسَى إنَّ زَبْرَاَء إنْ تَمُتْ . . . أمُتْ أوْ أُزَايِل شُعْبَةً من فُؤَادِيَا فَأنْعِمْ عَلَّى نِعْمَةً وَاشْفِنِي بِهَا . . . وَأنْعِمْ عَلَّى نِعْمَةً وَاشْفِهَا لِيَا فَإنَّا أُنَاسٌ خَيرُنَا فِي اجْتِمَاعِنَا . . . فَزِدْ بَعْضَنَا مِنْ شَمْلِ بَعْضٍ تَدَانِيا وقال زَعَمُوا أنَّ مَنْ تَشَاغَلَ بالحُبِّ . . . تَسَلَّى حَبِيبَهُ وَأفَاقَا كَذَبوا مَا كَذَا يَكُونُ وَلكِنْ . . . لَمْ يَكُونَوا فِيمَا أرَى عُشَّاقَا كَيْفَ شُغْلِي يَا قُرَّ بَعْدَكِ . . . وَاللَّذَّاتُ يُحْدِثْنَ لِي إلَيْكِ اشْتِياقَا كُلَّمَا رُمْتُ سَلْوَةً تُذْهِبُ . . . الحُرْقَةَ = زَادَتْ قَلْبِي عَلَيْكِ احْترَاقَا