بعض التميمييِّن
مَرَرَنْا عَلى قَيْسيَّةٍ عَامِريَّةٍ . . . لَهَا بَشَرٌ صَافِي الأديمِ هِجَانِ
فَقَالَتْ وَألْقَتْ جَانِبَ السِّتْرِ دُونَنَا . . . مِنَ آيَّةِ أَرْض أوْ مَنِ الرَّجُلاَنِ
فَقُلْتُ لَهَا : أَمَّا تَمِيمٌ فَأُسْرَتي . . . هُدِيتُ ، وَأَمَّا صَاحِبي فيَماَني
رَقِيقَانِ ضَمَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ . . . وَقَدْ يَلْتَقِي الشَّتَّي فَيَأْتَلِفَانِ
دُرَيد بن الصّمَّة
حَيُّوا أُمَامةَ وَانظُرُوا صَحْبِي . . . وَقفُوا فَإنَّ وُقُوفَكُمْ حَسْبِي
مَا إنْ رَأيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِهِ . . . كَاليَوْمِ طاَلِيَ أيْنُقٍ جُرْبِ
مُتَبَذِّلاً تَبْدُو مَحَاسِنُهُ . . . يَضَعُ الهِنَاَء مَواضِعَ النُّقْبِ
مُتَحَسِّراً نَضْحُ الهِنَاءِ بِهِ . . . نَضْحُ العَبِيرِ بِرَيْطَةِ العَصْبِ
فَسَلِيهِمُ عَنِّي أُمَامَ إذَا . . . غَصَّ الجَمِيعُ هُنَاكَ مَا خَطْبِي
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 205
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٠٥