تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ابن ميادة سَلِ اللهَ صَبْراً واعْتَرِفْ بِفرَاقِ . . . عَسَى بعْد بَيْنٍ أنْ يَكُونَ تَلاَقِي ألاَ لَيْتَني بعْدَ الفِرَاقِ وَقَبْلَهُ . . . سَقَانِي بِكَأْسٍ للِمَنَّيةِ سَاقِ الأحوصُ بن جعفر قال : صحب رَجُل من بني الأحوص رجلاً من كلب ، وكان الكلبيُّ لا يستقر في موضعه طَرباً إلى امرأته ، فأضر ذلك بالجعفري ، وكان اسمها صعود ، فقال الجعفري : لَقَدْ مَنَعَتْ بَرْدَ الشَّرَابِ وَقَطَّعَتْ . . . بِرَمَّانَ أَنَفَاسَ المَطِيِّ صَعُودُ قَصِيرَةُ هَمِّ الزَوْجِ أمَّا شِتَاؤُها . . . فَسُخْنٌ وَأَمَّا قَيْظَها فَبَرُودُ فقال الكلبيّ : أما الله لو كنتَ حللت معنا في ماء لما جمع بيني وبينها سقف أبداً .
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 188 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي