وقال
وَلَوْ أَنَّنِي إذْ حَانَ وَقْتُ حِمَامِهَا . . . أُحَكَّمُ فِي عُمْرِي لَقَاسَمْتُهَا عُمْرِي
فحَلَّ بِنَا الفِقْدَانُ فِي سَاعَةٍ مَعاً . . . فَمِتُّ ولاَ تَدْرِي ومَاتتْ ولاَ أدْرِي
وقال الآخر
أَيَا حَسْرَتَي لَمْ أقْضِ مِنْكُمْ لُبَانَةً . . . وَلَمْ أتَمتَّعْ بِالجِوَارِ وَبِالقُرْبِ
وَفُرِّقَ بَيْني فِي المَسِيرِ وبَيْنَكُمْ . . . فَهَا أنَا ذَا أقْضِي عَلَى إثْرِكُمْ نَحْبِي
وقال
وَلَمَّا قَضْيَنا مِنْ مِنًى كُلَّ حَاجَةٍ . . . وَمَسَّحَ بالأرْكَانِ مَنْ هُوَ مَاسحُ
أخَذْنَا بِأَطْرَافِ الأحاديثِ بَيْنَنَا . . . وَسَالتْ بِأعْنَاقِ المَطِيِّ الأباطِحُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 187
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٨٧