وقال
خَلِيلَّيَّ مِنْ عَوْفِ عَفَا اللهُ عَنْكُمَا . . . ألِماَّ بِهَا إنْ كَانَ يُرْجَى كَلاَمُهَا
فَإنَّ مَقِيلاَ عِنْدَ ظَمْيَاَء سَاعَةً . . . لنَا خَلَفٌ مِنْ لَوْمَةِ سَنُلامَهُا
وقال
عَزَمْتُ عَلَى هَجْرٍ فَلَمَّا أبَى الهَوَى . . . رَجَعْتُ إلى قَلْبٍ عَلَيْكِ شَفِيقٍ
فَلا تُمْكِنِي الهِجْرَانَ مِنْ ذَاتِ بَيْنِنَا . . . فَيَغْنَى صَدِيقٌ عَنْ لِقَاءِ صَدِيقِ
شريحٌ القاضي
خُذِي العَفْوَ مِنَّي تَسْتَدِيمِي مَوَدَّتِي . . . وَلاَ تَنْطِقِي في سَوْرَتي حِينَ أغْضَبُ
فإنَّي رَأَيْتُ الحُبَّ في القَلْبِ وَالأَسَى . . . إذَا اجْتَمَعَا لَمْ يَلْبَثِ الحبُّ يَذْهَبُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 185
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٨٥