المجنون
وَإني لأرْضي مِنْكِ يَا لَيْلَ بِالَّذِي . . . لَوَ أيْقْنَهُ الوَاشِي لَقَرَّتْ بَلاَ بِلُهْ
بِلاَ وَبِأنْ لاَ أَسْتَطِيعُ وَبِالمُنَى . . . وَبالوَعْدِ حَتَّى يَسْأَمَ الوَعْدَ آمِلُهْ
وَبِالنَّظْرَةِ العَجْلَى وَبِالحَوْلِ تَنْقْضِي . . . أَوَاخِرُهُ لاَ نَلْتقِي وَأوَائِلُهْ
وقال
وَتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ بِغْبَطةٍ . . . لاَ بُدَّ أنْ يَتَفَرَّقَ الجِيرَانُ
لاَ تَصْبِرُ الإبِلُ الجِلاَدُ تَفَرَّقَتْ . . . حَتَّى تَحِنَّ ، وَيَصْبِرُ الإنْسَانُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 189
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٨٩