وقال المجنون
أتَيْتُ مَعَ الحُدَّاثِ لَيْلَى فَلَمْ أَقُلْ . . . فَأَخْلَيْتُ فَاسْتَعجَمتُ عِنْدَ خَلاَئِي
وَجْئِتُ فَلَمْ أنْطِقْ وَعُدْتُ فَلَمْ أُطِقْ . . . جَوَاباً كِلاَ يَوْمَيَّ يَوْمُ عَيَاءِ
فَيَا عَجَنَي مَا أشْبَهَ اليأْسَ بِالمُنَى . . . وَإنْ لَمْ يَكُونَا عِنْدَنَا بِسَوَاءِ
وقال
هِيَ الخَمْرُ حُسْنٍ وَكَالخَمْرِ رِيقُها . . . وَرِقَّةُ ذَاكَ اللَّوْنِ فِي رِقَّةِ الخَمْرِ
وَقَدْ جُمِعَتْ فِيهَا خُمُورٌ ثَلاَثَةٌ . . . وَفِي وَاحِدٍ سُكْرٌ يَزِيدُ عَلَى السُّكْرِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 186
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٨٦