وقال
عَزَّيْتُ نَفْساً عنْ هَوَاكِ كرِيمةً . . . عَلَى مَا بِهَا مِنْ لَوْعَةٍ وَغَلِيلِ
بَكَتْ مَا بَكَتْ مِنْ شجْوِهَا ثُمَّ رَاجَعَتْ . . . لِعِرْفَانِ هَجْرٍ مِن نَوَاكِ طَوِيلِ
وقال
أَحِنُّ إلى لَيْلَى وَأَحْسَبُ أنَّنِي . . . كَرِيمٌ عَلَى لَيْلَي وغَيْرِي كَرِيُمها
فَأصْبَحْتُ قُدَ أزْمَعْتُ تَرْكاً لِبَيْنهَا . . . وَفِي النَّفْسِ مِنْ لَيْلَى قَذَى لاَ يَرِيِمُها
لَئِنْ آثَرَتْ بِالوُدِّ أهْلَ بِلاَدِهَا . . . عَلَى نَازِحٍ مِنْ أرْضِهَا لاَ نَلُومُهَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 190
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٩٠