عَلَيْكِ سَلاَمُ اللهِ أَمَّا قُلُوبُنَا . . . فَمَرْضَى وَأمَّا وُدُّنَا فَصَحِيحُ
وَإنِّي لأَسْتَسْقِي بِكُلِّ سَحَابَةٍ . . . تَمُرُّ بِهَا مِنْ نَحْوِ أرْضِكِ رِيحُ
وقال
وَكُنْتُ قَدِ انْدَمَلْتُ فَهَاجَ شَوْقِي . . . بُكَاءُ حَمَامَتَيْنِ تَجَاوَبَانِ
تَجَاوَبَتا بِلَحْنِ أعْجَمِيِّ . . . عَلَى غُصْنَينِ مِنْ غَرَبٍ وَبَانِ
فَكَانَ البَانُ أنْ بَانَتْ سُلَيْمَي . . . وَفِي الغَرَبِ اغْتِرَابٌ غَيْرُ دَانِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 183
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٨٣