تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
أحد بني عُذْرَة يَا لَيْتَ هَامَةَ قُنْفُذِ بنِ مُخاشِنٍ . . . شَهدَتْ مَزَاحِفَ خَيْلِنَا بالأَجْوَلِ لاَ تَحْسَبَنْ أَنَّا نَسِينَا مُدْرِكاً . . . كَلاَّ لَعَمْرِي إنَّنَا لمْ نَفْعلِ إنَي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتِ وَإنَّنَا . . . إِنْسٌ خُلِقْنَا مِنْ لِحَاءِ الجَنْدَلِ عَمْرُو بن سَلَمَةَ العَبِْدىّ ، من كَلْب ، ويقال : ( عامر ) مَا زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَنْعَى مَالِكًا . . . حَتَّى تركتُ ثِيابَهُ كَاَلخْيعَلِ وَتَرَكْتُ مُسْنَدَهُ وَمَوْضِعَ رَحْلِهِ . . . طَيْراً تَوقَّعُ حَوْلَهُ كالنزَّلِ تَجْرِي الدّمَاءُ عَلَى مَحَاسِنِ وَجْهِهِ . . . والنَّفْسُ سَاجِمةٌ كماءِ المَفْصَل الخَيْعَلُ : ضربٌ من الثياب غير مَنْصوحٍ الفرجين تلبسه العرب .