الكُمَيْتُ بن معروف
خُذُوا الحَقَّ لاَ أُعْطِيكُمُ اليَوْمَ غَيْرَهُ . . . وَللْحَقِّ إنْ لَمْ تَقْبَلُوا الحقَّ تَابِعُ
فَلاَ الضَّيْمَ أُعْطيكُمْ مِنَ أجْل وَعِيدِكمْ . . . وَلاَ الحقَّ مِنْ بَغْضَائِكُمْ أَنَا مَانِعُ
فلَمْ أَرَ مِثْلَ الحَقِّ يَمْنَعُهُ آمْرُؤٌ . . . وَلاَ الضَّيْمَ يَأتِيِهِ امْرؤٌ وَهْو طَاَئِعُ
مَتَى مَا يَكُنْ مَوْلاكَ خَصْمَكَ جَاهِدَا . . . تَضِلَّ ويَصْرَعْكَ الَّذينَ تُصَارِعُ
بعض بني عُقَيْل
لَقَدْ شَرِبَتْ مِنَّا عَرَادَةُ مَشْرَباً . . . دَمًا طَيِّباً يا وَيْحَهَا أَيَّ مَشْرَبِ
دَمًا مِثْلَ مَاءِ المُزْنِ إنْ فَاتَ فَاتَنَا . . . حَمِيداً وَإلاَّ يَنْفَد الدَّهْرُ يُطْلَبُ
سَنصُلىِ بِهَا القَوْمَ الَّذِينَ صَلُوا بِهَا . . . وَإلاَّ فَمَعْكودٌ لَنَا أمُّ جُنْدُبِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 17
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٧