مَعْدَانِ بن عُبَيْد الطائيْ
خَلُّوا اللِوَى وَأسِنَّةً نُصَبتْ [ بِهِ ] . . . إنَّ المتَالِفَ باللّوَى لَكَثِير
إنَّ الفَرَائِضَ لاَفَرَائِضَ فَانْصَرِفْ . . . حَتَّى يَقُومَ من العِبَادِ أَميرُ
وله أيضاً
يَا أَيُّهَا السَّاعِي الَّذِي قَدْ أُرْسِلاَ . . . قَدْ بَدّلَ اللهُ القِلاصَ بَدَلاَ
كَانَتْ فَرِيضَاتٍ فأَمْسَتْ أَسَلاَ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 16
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٦