تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
عَبْدُ هِنْد بن زيد التَّغْلبي أَلا رُبَّ هَمّ قَدْ خَلَوْتُ به وَحْدِي . . . شَتِيتٍ فَمِنْهُ مَا أُسِرُّ وما أُبْدِى فأَمَّا الذَّي أُخْفِى فَلَسْتُ بذَاكِرٍ . . . إلى مَنْ أراهُ لا يُبَالي الذَّي عِنْدِي وَأَمَّا الذَِّي عِنْدِي فبَلِّغْ ولا تَدَعْ . . . بَني مَالكِ أنْ قَدْ أُشِئْتُ إلى الجَهْدِ فَإنَّ السِّنَانَ يَرْكِبُ المَرْءُ حَدَّهُ . . . مِن الخِزْي أَوْ يَعْدُوا عَلَى الأسَد الوَرْدِ فَلاَ أَسْمَعَنْ مِنكُمْ بأَمْرٍ مُنَأْنَأٍ . . . ضعِيفٍ وَلاَ تَسْمَعْ بهِ هَامَتي بَعْدِي وَإنَّ الَّذِي يَنْهَاكمُ عَنْ تَمَامِهَا . . . يُنَاغِى نِسَاَء الحَي في طُرَّةِ البُرْدِ يُعَلَّلُ وَالأَيَّامُ تَنْقُصُ عُمْرَهُ . . . كَمَا تَنْقُصُ النَّيرَانُ مِنْ طَرَفِ الزَّنْدِ فَسِيرُوا بقَلْبِ العَقْرَبِ الآنَ إنَّهُ . . . سَوَاءٌ عَلَيْهِ النُّحُوسِ وبالسَّعْدِ ألاَ ليْتَ شِعْرِي مِنْ بَنىِ الجَوْنِ مَالِكٍ . . . إِذَا مِتُّ مَنَْ يحْمِى ذِمَارَهُمُ بَعْدِي سَأَحْمِيهمُ مَادُمْتُ حَيًّ وَإنْ أَمُتْ . . . يَقُومُوا عَلَى قَبرِ امْرِئٍ فَاجعِ الفَقِد