تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
ابن مُفرِّغ ، قال : هي للنجاشيّ ، وغلط ، لأنه ليزيد بن مُفَرِّغ الحميريّ أبِلغْ لَدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَأْلُكَةً . . . عَضَّتْ بأيْرِ أَبِيهَا سَادَةٌ اليَمَنِ أَمْسَى دَعِيُّ زِيادٍ فَقْعَ قَرْقَرَةٍ . . . يَا للَعَجَائِبِ يَلْهُو بابنِ ذِي يَزَنِ وَالأَجْبَهُ بنُ نُمَيْرِ فَوقَ مِفْرَشِه . . . يَرْنُو إلى أَحْوَرِ العَيْنَيْن ذِي عُكَنِ قُومُوا فَقُولُوا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ لنَا . . . حَقٌ عَلَيْكَ وَمَنٌ لَيْسَ كالمِنَنِ فَازْجُرْ دَعِيَّ زِيادٍ عَنْ كَرِيَمتِنَا . . . مَاذَا تُريدُ إلى الأحقْادِ والدِّمَنِ عَطيَّةُ الكلبيّ ، وهو مَوْلَى لثابت بن نُعَيْم الجُذَامِيّ أَبْلغْ بنِي القَيْنِ عَنْ قَيْسٍ مُغَلْغَلةً . . . قَوْمِي ومَشْجَعةَ النَّائِي بهَا الوَطنُ وَدِّي إذا غِبْتُمُ عَنْ نَصْرِ قومِكمُ . . . كُنْتُم جَمِيعاً وَأدْنَى دَارِكُمْ عَدَنُ لَوْ تأْذَنُونَ إلى الدَّاعِي لَكَانَ بِنَا . . . يَوْمَ الطِّعَانِ إلى دَاعِيكُمُ أَذَنُِ يَا ثَابتَ بنَ نُعَيْمِ دَعْوةً جَزَعاً . . . عَقَّتْ أَبَاهَا وَعَقَّتْ أُمَّها اليَمَنُ