تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
وَغَائِطُنَا الأَقْصَى حِجَازٌ لِمَنْ بِهِ . . . وَكُلُّ حِجَازٍ إنْ هَبَطْنَاهُ بَلْقَعُ ويَنْفِر مِنَّا كُلُّ وَحْشٍ وَينتْمَِى . . . إلى وَحْشِنَا وَحْشُ البِلاَدِ فَيَرْتَعُ شُتَيْمُ بن عمرٍو البَاهليّ إنَّ العُقُولَ فَأعْلَمَنَّ أَسِنَّةٌ . . . حِدَادُ النَّواحِي أرْهَفَتْهَا الوَقَائِعُ وَإنَّ امْرَأ فِي النَّاسِ يُعْطِي ظُلاَمةٍ . . . وَيَمْنَعُ نِصْفُ الَحقَّ مِنْهُ لَوَاضِعُ أَفَالْمَوت يخْشَى أثْكَلَ اللهُ أمَّهُ . . . أمِ العَيْشَ يَرْجُو نَفْعَهُ وَهْوَ رَاضِعُ وَيَأكُلُ مَالَمْ يَنْدفِعْ في مَرِيثهِ . . . وَيَمْسَحُ أَعْلَى بَطْنِهِ وَهْوَ جَائِعُ