تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
لَيْسَ مَنْ يُظْهِرُ المَوَدَّةَ إفْكاً . . . وَإذا قَالَ خَالَفَ القَوْلَ فِعْلُهْ وَصْلُهُ لِلصَّديقِ يَوْمٌ وَإنْ طَا - لَ فَيَومانِ ثُمَّ يَنْبَتُّ حَبْلُهْ مثله لبشار إذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِباً . . . خَلِيلَكَ لَمْ تَلْقَ الذَِّي لاَ تُعَاتِبُهُ فَعِشْ وَاحِدَا أَوْصِلْ أخاكَ فَإنَّهُ . . . مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ إذَا أنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَاراً عَلَى القَذَى . . . ظَمِئتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ العَرْجِيّ وَلاَ بُعْدِي يُغَيِّرُ حَالَ وُدِّي . . . عَنِ العَهْدِ الكَرِيمِ وَلاَ اغْتِرابِي وَلاَ عِنْدَ الرَّخَاءِ أَطُوفُ يَوْماً . . . وَلاَ فِي فَاقَةٍ دَنِسٌ ثِيَابي وَلاَ يَغْدُو عَلَىَّ الجَارُ يَشْكُو . . . أَذَاتِي مَا بَقِيتُ وَلاَ اغْتَيِابِي وَمَا الدُّنْيَا لِصَاحِبَها بِحَظٍّ . . . سِوَى حَظَّ البَنَانِ مِنَ الخِضَابِ