وَأَقِيلُ حَيْثُ يَرَى وَلاَ أخْفَى لهُ . . . وَيَرى فَلاَ يَعْيَي بِحَيْثُ أبِيتُ
مَيْتاً خُلِقْتُ وَلَمْ أكُنْ مِنْ قَبْلِهَا . . . شَيْئاً يَمُوتُ فَمِتُّ حَيْثُ حَيِيتُ
زَبّانُ بن سيّار
إنْ تَنْسُبُونِي تَنْسُبُوا ذَا دَسِيعَةٍ . . . بَرِيئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَّقْصِ مَاجِدَا
تَكَنَّفُهُ أَنْسَابُ ذُبْيَانَ كُلُّهَا . . . وَنَالَ بِأَظْفارٍ عَدُوًّا أَباَعِدَا
وَلَنْ يجَدُوا فِي مَوْطِنٍ عِنْدَ سَرْحةٍ . . . إذَا ذُمَّ أَقْوَامٌ لِعِرْضَي نَاشِداً
وقَدْ عَلِمُوا أَنْ لاَ أجُرُّ عَلَيْهمُ . . . مِنَ المُخْزِياتِ مَا يَكُونُ القَلاَئِدَا
وَكَمْ مُفْرِهَاتٍ مِنْ عِشَارٍ مَنَحْتُها . . . فُلُولَ سِنينٍ لاَ تُدِرُّونَ سَاعِداً
وقال
أَلَمْ تَرَ حَوْشَباً يَبْنِي قُصُوراً . . . يُرَجِّى نَفْعَهَا لِبَنى بُقَيْلهْ
يُؤَمِّلُ أَنْ يُعَمَّرَ نُوحٍ . . . وَأُمْرُ اللهِ يَحْدُثُ كلَّ لَيْلَهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 174
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٧٤