تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وَأَقِيلُ حَيْثُ يَرَى وَلاَ أخْفَى لهُ . . . وَيَرى فَلاَ يَعْيَي بِحَيْثُ أبِيتُ مَيْتاً خُلِقْتُ وَلَمْ أكُنْ مِنْ قَبْلِهَا . . . شَيْئاً يَمُوتُ فَمِتُّ حَيْثُ حَيِيتُ زَبّانُ بن سيّار إنْ تَنْسُبُونِي تَنْسُبُوا ذَا دَسِيعَةٍ . . . بَرِيئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَّقْصِ مَاجِدَا تَكَنَّفُهُ أَنْسَابُ ذُبْيَانَ كُلُّهَا . . . وَنَالَ بِأَظْفارٍ عَدُوًّا أَباَعِدَا وَلَنْ يجَدُوا فِي مَوْطِنٍ عِنْدَ سَرْحةٍ . . . إذَا ذُمَّ أَقْوَامٌ لِعِرْضَي نَاشِداً وقَدْ عَلِمُوا أَنْ لاَ أجُرُّ عَلَيْهمُ . . . مِنَ المُخْزِياتِ مَا يَكُونُ القَلاَئِدَا وَكَمْ مُفْرِهَاتٍ مِنْ عِشَارٍ مَنَحْتُها . . . فُلُولَ سِنينٍ لاَ تُدِرُّونَ سَاعِداً وقال أَلَمْ تَرَ حَوْشَباً يَبْنِي قُصُوراً . . . يُرَجِّى نَفْعَهَا لِبَنى بُقَيْلهْ يُؤَمِّلُ أَنْ يُعَمَّرَ نُوحٍ . . . وَأُمْرُ اللهِ يَحْدُثُ كلَّ لَيْلَهْ