يَمُوتُ وَمَا مَاتَتْ كَرَائِمُ فِعْلِهِ . . . وَيَبْلَى وَلاَ يَبْلَى نَثَاهُ عَلَى الدَّهْرِ
فَذَاكَ وَلاَ صَمَّاَء مَنْ رَامَ كَسْرَهَا . . . بِمِعْولِهِ ذَلَّتْ بِكَفّيْهِ للِكْسْرِ
وقال
وَأَعْرَضْتُ وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَداً . . . لَعَلَّ غَداً يُبْدِي لِمُنْتِظرٍ أَمْرَا
لأِنْزِعَ ضَبًّا جَاثِماً فِي فُؤادِهِ . . . وأقْلِمَ أظفْاراً أطَالَ بِهَا الحفْرَا
مُطيع بن إياس
وَلَئِنْ كُنْتَ لاَ تُصَاحِبُ إلاَّ . . . صَاحِباً لاَ تَزِلُّ مَا عَاشَ نَعْلُهْ
لاَ تَجِدْهُ وَلَوْ جَهَدْتَ وَأَنَّي . . . بِالَّذِي لاَ يَكُونُ يُوجَدُ مِثْلُهْ
إنَّمَا صَاحبِي الَّذِي يَغْفِرُ الذَّنْبَ . . . وُيَكْفِيِه مِنْ أخِيِه أَقَلُّهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 176
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٧٦