تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
يَمُوتُ وَمَا مَاتَتْ كَرَائِمُ فِعْلِهِ . . . وَيَبْلَى وَلاَ يَبْلَى نَثَاهُ عَلَى الدَّهْرِ فَذَاكَ وَلاَ صَمَّاَء مَنْ رَامَ كَسْرَهَا . . . بِمِعْولِهِ ذَلَّتْ بِكَفّيْهِ للِكْسْرِ وقال وَأَعْرَضْتُ وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَداً . . . لَعَلَّ غَداً يُبْدِي لِمُنْتِظرٍ أَمْرَا لأِنْزِعَ ضَبًّا جَاثِماً فِي فُؤادِهِ . . . وأقْلِمَ أظفْاراً أطَالَ بِهَا الحفْرَا مُطيع بن إياس وَلَئِنْ كُنْتَ لاَ تُصَاحِبُ إلاَّ . . . صَاحِباً لاَ تَزِلُّ مَا عَاشَ نَعْلُهْ لاَ تَجِدْهُ وَلَوْ جَهَدْتَ وَأَنَّي . . . بِالَّذِي لاَ يَكُونُ يُوجَدُ مِثْلُهْ إنَّمَا صَاحبِي الَّذِي يَغْفِرُ الذَّنْبَ . . . وُيَكْفِيِه مِنْ أخِيِه أَقَلُّهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 176 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي