وقال
أَخٌ وَأَبٌ وَابنٌ وَأُمٌّ شَفِيقَةٌ . . . يُقَسَّمُ في الأبْرَارِ مَا هُوَ جَامِعُهْ
سَلَوْتُ بهِ عَنْ كُلِّ مَا كَانَ قَبْلَهُ . . . وَأَذْهَلَنِي عَنْ كُلَّ مَا هُوَ تَابِعُهْ
عبد العزيز بن زُرارة
كُلًّ لَبِسْتُ فَلاَ النَّعْمَاءُ تُبْطِرُنِي . . . وَلا تَخَشَّعْتُ مِنْ لأْوَائِهَا جَزَعَا
لاَ يَمْلأُ الهَمُّ صَدْرِي قَبْلَ مَوْقِعِهِ . . . وَلاَ يَضِيقُ بِهِ صَدْرِي إذَا وَقَعَا
وقال
ضَعِ السِّرَّ في صَمَّاَء لَيْسَتْ بِصَخْرَةٍ . . . صَلُودٍ كَمَا عَايَنْتَ مِنْ سَائِرِ الصَّخْرِ
وَلَكِنَّها قَلْبُ امْرِئٍ ذِي حَفِيظَةٍ . . . يَرَى أنَّ بَثَّ السِّرِّ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 175
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٧٥