تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
إذَا مَا الخَصْمُ جَارَ فَقُلْ صَوَابَاً . . . فَإنَّ الجَوْرِ يُدْفَعُ بِالصَّوَابِ فإنِّي لاَ يَغُولُ النَّأْيُ وُدِّي . . . وَلَوْ كُنَّا بِمُنْقَطَعِ التُّرَابِ وقال وَلَيْسَ أَخِي مَنْ وَدَّنِي وُدَّ عَيْنِهِ . . . وَلَكِنْ أخِي مَنْ وَدَّنِي في المغَايِبِ وَمَنْ مَالُهُ مَالِي إذَا كُنْتُ مُعْدِماً . . . وَمَالِي لَهُ إنْ عَضَّ دَهْرٌ بِغَارِبِ قيس بن الملوح إنَّ أخَاكَ الكَارِهَ الوِرْدِ وَارِدٌ . . . وَإنَّكَ مَرْأَى مِنْ أخِيكَ وَمَسْمَعُ وَإنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأيَّةِ بَلْدَةٍ . . . تَمُوتُ وَلاَ عَنْ أي شِقَّيْكَ تُصْرَعُ وَإنَّكَ لاَ تَدْرِي أشَيءٌ تُحِبُّهُ . . . أوَ آخَرُ ممَّا تَكْرَهُ النَّفْسُ أَنْفَعُ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 178 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي