وقال
كَفَى حَزَناً أنَّ الغِنَى مُتَعِذّرٌ . . . عَلَىَّ وَأَنِّي بِالمَكَارِمِ مُعْزَمُ
فَمَا قَصَّرَتْ بِي في المَطَالبِ هِمّةٌ . . . وَلَكِنَّنِي أسْعَى إلَيْها وَأُحْرَمُ
آخر
سَأقْعَدَ فِي بَيْتِي فَإنِّي أمِيرُهُ . . . وَآخُذُ أَمْرِي مُكْرَهَا بِأَسَدِّهِ
فَلَيْسَتْ لِبَوَّابٍ عَلَىَّ إمَارَةٌ . . . وَلاَ حَجِبٍ أَخْشَى سَمَاجَةَ رَدِّهِ
تمَّ باب الأدب من كتاب الوحشيات
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 179
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٧٩