تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أعرابيّ نزل بيحيى بن جبريل فأتاه بشرابٍ وَصهْبْاَء جُرْجَانِيَّةٍ لَمْ يَطفْ بِهَا . . . حَنيِفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَة قِدْرُ وَلَمْ يَشْهَدِ القَسُّ المُهَيْمَنُ نَارَهَا . . . طُرُوقاً وَلَمْ يَشْهَدُ عَلَى طَبْخِهَا حَبْرُ أتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نَامَ صُحْبَتِي . . . وَقَدْ غَابَتِ الجَوْزَءُ وانْغَمَسَ النَّسْرُ فَفُلْتُ اصْطَبِحْهَا أوْ لِغْيرِي فَاهْدِهَا . . . فَمَا أنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْبَكَ والخَمْرُ تَجَاَلَلْتُ عَنْهَا في السِّنِينَ التَّي مَضَتْ . . . فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ العُمْرُ إذَا المَرْءُ وَفَّي الأرْبَيِنَ وَلَمْ يَكُنْ . . . لَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَياَءٌ وَلاَ سِتْرُ فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيِه الَّذِي ارْتَأى . . . وَإنْ جَرِّ أَسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ العُمْرُ