تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الأسْفَعُ بن الغَدِير ألاَ إنِّي بَلِيتُ وَقَدْ بَقِيتُ . . . وَإنِّي لَنْ أَعُودَ كَمَا غَنِيتُ سَأَبْذُلُ للعِشِيرَةِ جُلَّ مَالِي . . . إذَا ضَنَّ البَخِيلُ المُسْتَمِيتُ وَلاَ ألْحَى عَلَى الحَدَثَانِ قَوْمِي ، . . . عَلى الحَدَثانِ مَا تُبْنَى البُيُوتُ وقال الفرزدق تَقُولُ أرَاهُ وَاحِداً طَاحَ أهْلُهُ . . . وَأَسْلَمَهُ فِي الوَارثِينَ الأبَاَعِدُ فَقُلْتُ عَسَى أن تُبصِرِينِي كَأَنَّمَا . . . بَنِيَّ حَوَالَيَّ الأُسُودُ الحَوَارِدُ فَإنَّ تِميماً قَبْلَ أنْ يَلِدَا الحصَى . . . أقَامَ زَمَاناً وَهْوَ فِي النَّاسِ وَاحِدُ نَهْشَلُ بن حَرِّيّ قَالَ الأقَارِبُ لاَ تَغْرُرْكَ كَثْرَتُنا . . . وَأغْنِ شَأْنَكَ عَنَّا أيُّهَا الرَّجُلُ عَلَّ بَنِيَّ يَشُدُّ اللهُ أزْرَهُمُ . . . وَالنَّبْعُ يَنْبُتُ عِيدَاناً فَيَكْتَهِلُ