تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
أبو محجن الثقفيّ لاَ تَسْأَلِي النَّاسَ عَنْ مَالي وَكَثْرَتِهِ . . . وَسَائِلِي القَوْمَ عَن مَجْدِي وَعَنْ خُلُقِي أُعْطِي السِّنَانَ غَدَاةَ الرَّوْعِ حِصَّتَه . . . وَعَامِلُ الرُّمْحِ أرْوِيهِ مِنَ العَلَقِ وَأَطعُنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاَء عَنْ عُرُضٍ . . . تَنْفِي المَسَلبِيرَ بِالإزْبادِ والفَهَقِ قَدْ يَعْلَمُ القَوْمُ أنّيِ مِنْ سَرَاتِهِمُ . . . إذَا سَمَا بَصرُ الرِّعْدِيدَةِ الفَرقِ وَقَدْ أجُودُ وَمَا مَالي بِذِي فَنَعٍ . . . وَأكْتُمُ السِّرِ فيهِ ضَرْبَةُ العُنُقِ عَفُّ الإيَاسَةِ عَمَّا لَسْتُ نَائِلَهُ . . . وَإن ظُلِمْتُ شَدِيدُ الغَيظِ وَالحَنَقِ قَدْ يُقْتِرُ المَرْءُ بَعْدَ كثْرَتِهِ . . . وَيَكْتَسِي العُودُ بَعْدَ اليُبْسِ بالوَرَقِطُفَيْلُ الخَيْلِ أَحَقّلً لَمَا ظَنَّتْكَ بِالغَيْبِ جَعْفَرٌ . . . فَتُؤْلِي يِميناً أوْ تَقُولُ فَتُعْذِرُ