تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وقال حَوَيْتُ صُنُوفَ المَالِ مِنْ كُلَّ وجهْةٍ . . . فَمَا نِلْتُها إلاَّ بِكَفِّ كَرِيمِ وَإنَّي لأَرْجُو أنْ أمُوتَ وَتَنْقضِي . . . حَيَاتِي وَمَا عِنْدِي يَدٌ للِئِيمِ وقال لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَاءِ الخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَلاَ التِّشَاؤُمُ بِالعُطَاسِ وَلاَ التَّيَمُّنُ بِالمَقَاسِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لاَ أَغْدُ عَلَى وَاقٍ وَحَاتِمْ فَإذَا الأَشَائِمُ كَالأَيَامِنِ وَالأيَامِنُ كَالأشَائِمْ وَكَذَاكَ لاَ خَيْرٌ وَلاَ شَرٌّ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ